التجديد في الفكر الاسلامي

كتبهافهد سلطان ، في 2 مايو 2008 الساعة: 18:45 م

التجديد الإسلامي  ضرورة يقتضيها الواقع العام للمسلمين .

التجديد في الفكر الإسلامي ضرورة يراها البعض تقتضيها المرحلة الراهنة والواقع العام للمسلمين . ويشترطون في التجديد ، البدء من التراث الذي ورثه المسلمون على مرور قرون من غير نقد ولا تصويب ولا مراجعة لكثير منه ،  ابتداء من الفتاوى القديمة أو من الآراء والاجتهادات و النقول عن السابقين وعدم التفريق بين ما هو وحي من الله وبين ما هو اجتهاد بشري يخضع لظروف الزمان والمكان ، والفرق بين ما هو وحي من الله وبين ما كان كلام صادر عن النبي صلى الله عليه وسلم خارج الوحي وإنما بصفته البشرية التي حددها القران وبينها هو في كثير من أقواله وأحاديثه ، هذه المواضيع وغيرها على مدار الفترة الماضية والتي كما يقول البعض كانت سبب في تدهور المسلمين بسبب الجمود الذي أصاب المسلمين عندما توقفوا عندها. إن  الدعوة إلى المراجعة والبدء من كتب التراث ليست قضية سهلة وان كانت قد بدئت تلوح في الأفق من خلال محاولات لبعض العلماء والمفكرين في كل الاتجاهات وبشكل متنامي بعض الشيء.  فهناك من بدء في نقد الأحاديث وخاصة في البخاري ومسلم في القديم أمثال أبن تيمية والإمام المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني، واليوم الشيخ الدكتور سليمان الأشقر في الكويت كان أخرها اجتهاده في تضعيف حديث في البخاري حول قضية حساسة وبشكل كبير جداً وهي قضية ولاية المرأة وهو الحديث الوحيد الذي يستند علية المانعون لولاية المرأة كونه عالم محسوب على الجناح السلفي، وهم من يوصفون دعاة وحماة التقليد . وهناك طه جابر العلواني في بلاد المغرب العربي وهناك الدكتور والمفكر الإسلامي الكبير محمد عمارة، وأخيراً  جاء الباحث في الفكر الإسلامي عصام القيسي والذي بداء حياته الفكرية  بنقد لاذع لدعاة التقليد وكان بحثه الشهير والذي أوقف الكثير من الباحثين والمهتمين عند ه كثيراً ببحثه الموسوم ( حديث النبي من التاريخ لا من الدين ) ومن هنا ظهرت عشرات المقلات تسود بها صفحات الجرائد تنادي بأهمية التجديد ونقد التراث الإسلامي أولاًَ على طريق السالفة الذكر.  أن هذا النقد الذي يرى  لبعض المسائل والتي هي مثار جدل بين المسلين وخاصة بين العلماء التقليديون والذين يستميتون عن الحديث عن التراث بل وصل الأمر إلى صبغه بالقداسة التي منيت بها تلك الكتب والتي من أكبرها صحيح البخاري ومسلم، والواقع الذي ينطلق منها القادمون اليوم  قضية التجديد كونها  مسئلة كانت وسوف تضل هي حديث الباحثين عن حل يقدم  للإسلام ويخرجه مما هو عليه اليوم، ويوجد حلول لكثير من المسائل والتي تلح على المسلمين التعامل مع في ضل الكون المفتوح  والقرية الواحدة ، وعن الذين يرون أن سبب الانحدار كان بسبب خلل في الفكر الإسلامي والذي كان نتاج طبيعي بسبب الموروث الذي ينهل منه العقل المسلم هذه التركة الضخمة  هي  تلك الاجتهادات والتي خرجت عن زمانها ولم تعد إلا علل تزيد من سقوط  للأمة وانحدارها  . وهم في ذلك يعني التجديديون يرون في أن الضوابط التي يشترطها التقليديون في مسئلة الاجتهاد يرون أنها تعقيد ليس إلا  الغرض منه إغلاق باب الاجتهاد وإبقائه مغلق والحفاظ على ما هو موجود تحت ذرائع ما ترك السابق للاحق شيء وليس بالإمكان خير مما كان  . ويرون  أن كل مسلم هو مطالب بالبحث والتحقق في دينه. وكل مسلم عنده القدرة للدخول إلى النصوص للبحث فيها فلا مانع مع الاتفاق على المسلمات التي حددها العقل و الشرع والتي هي قضايا اتفاق بين الآمة. أما ما عداها فلا مانع من الدخول البحث والتقصي وليس هناك ممنوع وأن قضية القداسة ليست إلا للقران والسنة العملية فقط وما عدا ذلك فأن كل إنسان يصوب ويؤخذ من كلامه ويرد الا محمد صلى الله عليه وسلم والقران الكريم فقط 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر