أفتحوا باب الاجتهاد

كتبها فهد سلطان ، في 14 مايو 2008 الساعة: 10:01 ص

تبدوا قضية الاجتهاد من القضايا التي تثار اليوم وخاصة في ضل هذا التداعي المتنامي لفتح باب الاجتهاد أمام علماء المسليمين والمفكرين اليوم والذي يتطلب عليهم الوقوف امام كثير من المشكلات العصرية والحديثة كذلك هناك حاجة للوقوف أمام التر اث السابق ومراجعة كثير من القضايا والتي أصبحت مثار جدل بين كثير من العلماء . باب الاجتهاد كما يقول الكثير من العلماء  توقف منذو زمن بفترة ما يقارب ثمانية قرون وخلال هذه الفترة والتي توقف فيها العقل المسلم عن التحرك في ميادين الحياة أصابه كثير من العلل ليس ذلك فحسب بل الفكر الاسلامي أصابه الكثير من الاشكاللات والاخطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجديد في الفكر الاسلامي

كتبها فهد سلطان ، في 2 مايو 2008 الساعة: 18:45 م

التجديد الإسلامي  ضرورة يقتضيها الواقع العام للمسلمين .

التجديد في الفكر الإسلامي ضرورة يراها البعض تقتضيها المرحلة الراهنة والواقع العام للمسلمين . ويشترطون في التجديد ، البدء من التراث الذي ورثه المسلمون على مرور قرون من غير نقد ولا تصويب ولا مراجعة لكثير منه ،  ابتداء من الفتاوى القديمة أو من الآراء والاجتهادات و النقول عن السابقين وعدم التفريق بين ما هو وحي من الله وبين ما هو اجتهاد بشري يخضع لظروف الزمان والمكان ، والفرق بين ما هو وحي من الله وبين ما كان كلام صادر عن النبي صلى الله عليه وسلم خارج الوحي وإنما بصفته البشرية التي حددها القران وبينها هو في كثير من أقواله وأحاديثه ، هذه المواضيع وغيرها على مدار الفترة الماضية والتي كما يقول البعض كانت سبب في تدهور المسلمين بسبب الجمود الذي أصاب المسلمين عندما توقفوا عندها. إن  الدعوة إلى المراجعة والبدء من كتب التراث ليست قضية سهلة وان كانت قد بدئت تلوح في الأفق من خلال محاولات لبعض العلماء والمفكرين في كل الاتجاهات وبشكل متنامي بعض الشيء.  فهناك من بدء في نقد الأحاديث وخاصة في البخاري ومسلم في القديم أمثال أبن تيمية والإمام المحدث محمد بن نا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضى الفتاوي

كتبها فهد سلطان ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 16:40 م

                                                                               فهد سلطان

“فوضى الفتاوى كيف مزقت الصف الإسلامي”.!!

المتأمل بعمق في المجتمع الإسلامي ككيان واحد يجد أن مفهوم الأمة الذي جاء القرآن محدد لمفاهيمه وأطره في بضعة وأربعين أية قد غاب عن الواقع تماماً، واستبدل بمفهوم عكسي مناقض له حتى غدا مفهوم الأمة أثراً بعد عين. ليس ذلك فحسب بل لقد غاب هذا المفهوم من ثقافة المسلمين ولم يعد بديلاً عنه غير التحزب والطوائف والتمذهب فتعددت الجماعات تحت أشكال وأصناف كثيرة. هذا التمزق الذي نرزح تحت وطئته لم يكن وليد اللحظة ولا ناتجاً عن واقع جديد بقدر ما كان سبب رئيس لتعدد المصادر والتلقي وشيوع الفتاوى المؤصلة لذلك التمزق المعتمدة على أحاديث وأثار وقصص ومرويان متباينة ومتناقضة ومتصادمة، وخاصة بعد تحول مفهوم الدولة من شورى إلى ملك متوارث بعد نزع قيادة الأمة إلى فئة محددة وذلك ما بدا في بداية الدولة الأموية بالتحديد. ونجد كذلك أنه في الفترة التي ظهر فيها التدوين للأحاديث وبدأ عملية التنقية لميراث النبوة كانت الأمة قد تمزق مفهوم الأمة ككيان واحد بسبب ظهور الجماعات والفرق والتي كانت الدولة الأموية والعباسية هي من تتولى دعم تلك الجماعات والفرق حتى يتسنى لها البقاء مدة أكثر.

ومن هنا ظهرت إشكالية الفتوى كنتاج طبيعي لهذا التمزق والتشرذم وأصبحت كل فرقة توجد لها من المبررات ما يؤكد حتمية وضرورة بقائها وصواب منهجها الذي تسير عليه. في هذه النقطة بالذات يقول الأستاذ عصام القيسي ( أن الجماعات والفرق والأحزاب لم يكن المبرر الوحيد لوجودها غير الولوج في بوابة الأحاديث وأن القرآن الكريم لا يسعفها في ذلك كون وحدة كيان الأمة مفهوم حافظ ودعا له القرآن الكريم وأكبر دليل على ذلك طائفة الشيعة فهذا الركام الضخم المعتمد على المرويات والذي يوازي برجي نيورك أعتمد على أحاديث فقط  دون القرآن وهذا مشاهد في الواقع) بتصرف من بحثه حديث النبي من التاريخ لا من الدين..

إذا نحن أمام إشكالية كبيرة وهي الفتوى والمصادر التي اعتمدت عليها والواقع الذي ولدت فيه والأسباب التي عمقت هذا الخلاف.

إشكالية الفتوى

أن إشكالية الفتوى في المجتمع الإسلامي ليست وليدة اللحظة بحيث نستطيع أن نحاصرها ونقلل من مخاطرها.! بل هي إشكالية قديمة لها أسابها وظروفها التاريخية والزمانية والمكانية. وتعد الفتاوى والآراء التي ينتجها العلماء والمفكرين على اختلاف مشاربهم واتجاهاتهم وبسبب التحزب والتمذهب كما أسلفنا سابقاً من أهم الأسباب التي ساعدت على تفرقة المسلمين وتمزيق وحدتهم وإشعال روح العداء فيما بينهم تحت أراء وفتاوى لم ينطبق عليها أسس القواعد العامة للفتوى ولذلك نجد أن هذا التنافر السافر في قضية الفتاوى هي انعكاس طبيعي لفهم معين ومضطرب في فهم النصوص وفقه تنزيله على الواقع ، وعلى ذلك سوف  تظل النتائج قائمة ما دام أن الأسباب لا زالت موجودة . فنجد مثلاً من الأسباب الجوهرية أن هناك خلط واضح بين نص مقدس  وما هو رأي شخصي يصيب ويخطأ له فهمه الذي يقترب من النص سلباً أو إيجابا. كذلك  بين ما هو ثابت وما هو متغير وبين أفهام بشر وبين شريعة ثابتة بين ما هو يقيني وبين ما هو ضني بين ما هو ديني ثابت ويبن ما هو ثابت متغير*  ومع هذا نجد أن هناك عوامل وأسباب ساعدت في نشوء هذه الفوضى الفكرية والتي كانت أحدى نتائجها هذا الواقع الأليم الذي يعج بالفتاوى المتناقضة فيما بعضا البعض بحيث نجد في مسألة واحدة تختلف الآراء بين محلل و مجيز معتمد على نصوص وبين  محرم معتمد على نصوص في نفس الوقت ، بين من يراها امراً مشروع وبين من يراها منكر وخروج، فعلى سبيل المثال نجد قضية الانتخابات والعمل السياسي. ففي الوقت الحاضر نجد أن السلفيين علي سبيل المثال في الكويت يبيحون العمل النيابي والدخول فيه ويرون ذلك من صميم الإسلام بينما نرى سلفيين اليمن والسعودية يرون ذلك كفر ومنكر وابتداع في الدين ونجد أن الطرفين معتمد على نصوص حسب قوله وعلى رأيه له ما يدعم قوله وفهمه. وفي قضية أخرى ( داخل جماعة واحدة) كيفي يكون الفهم مختلف تماماً ومتناقض في نفس الوقت رغم التقارب في المنهج الذي يجمعهم  مثلاً ” مشاركة المرأة في العمل النيابي” نجد جماعة مثل  الإخوان المسلمين نجد أن أخوان  مصر والأردن وفلسطين وتركيا وكل أخوان العالم تقريباً يجيز مشاركة المرأة في العمل النيابي ولا يرى في ذلك حرجاً بينما أخوان اليمن المنضوين تحت( التجمع اليمني للإصلاح ) لا زال لم يحسم هذه القضية حتى اليوم بحيث أن هناك الكثير من قياداته ينظر إلى مشاركتها  إلى أنه منكر لا أصل له. وفي مسألة أخرى نجد مثلا أن هناك مسائل ً حسمت قديماً وذهب جمهور الفقهاء على جوازها  ولم يخالف إلا النزر اليسير بسبب فهم معين وتأويل لبعض الآيات ردوا عليه في حينه نجد أن هذا القضية خرجت من دائرة الخلاف إلى دائرة التحريم وهي قضية( تغطية الوجه)ووصل الأمر إلى رفض الأقوال المبيحة السابقة واللاحقة ووصل التعدي إلى وصف من تخرج غير مغطية وجهها بأنها سافرة وها هي كتب القادمة من الخليج تعج بذلك فكيف نفسر ذلك؟.!! كيف للمسلم أن يستقر حاله في فهم دينه وهو يرى هذا الركام الضخم من الفتاوى المتناقض كيف له أن يستقر وهو يرى  عشرات القضايا بل مئات الفتاوى المتناقضة والتي نجد أن كل جماعة وفرقة  تحتفظ برأيها وأنها بفهمها ذلك هو الدين المقدس الصحيح  وأن المخالف لها هو الظلال  المبين ولك أخي المسلم أن تتخيل هذا التخبط الهائل في مسألة واحدة كيف يصح أن تكون في آن واحد مباح وحرام في نفس الوقت هل نجزم أن سبب تمزيق المسلمين وضياعهم بسبب الفتاوى وأن مشكلات المسلمين وضعفهم هي نتاج طبيعي لفوضى الفتوى ..؟؟ لعلنا ندرك ذلك عندما نعرف إن هذا التخبط الذي لحق الشريعة هو بسبب التمزق وخاصة في  تجزيء النصوص وتحميلها مالا تحتمل وحشر أدلة من القرآن بشكل قليل ودخول الكثير من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراجعة الفكر الإسلامي " الفقة الإسلامي نموذجاَ"

كتبها فهد سلطان ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 09:10 ص

مراجعة في الفكر الإسلامي ” الفقه الإسلامي” الحلقة ( 2 )

كنا في العدد قبل الماضي قد تناولنا ملف “مراجعة الفكر الإسلامي” وأخذنا الحديث النبوي  كنموذج،  وفي هذه السطور نتناول الفقه الإسلامي كمثال أخر على حتمية المراجعة… والفقه الإسلامي لا يقل شئناً في الأهمية عن الحديث والمقصود بالمراجعة لا يعني كما يفهم البعض الإنكار لمجرد الإنكار أو التقليل من الجهود والآراء السابقة أو رفضها أو تجاوزها…؟! بالذي نقصده هو دراسة جديدة للتراث الإسلامي بكل اتجاهاته ومناهجه بلا استثناء. هذه الدراسة والنقد والتقويم وفق معطيات وأسس علمية وبحثية بحتة تناسب روح الشريعة المرنة المبرأة من كل خلل أو نقص أو خطأ. كذلك هذه الدراسة التي ننشدها(المراجعة الشاملة) هي أظهار جمال الشريعة السمحة ومرونتها واستيعابها لكل مستجدات الحياة والحلول التي قدمتها للبشرية على السواء في الماضي والحاضر وأبعاد ما علق فيها من نقص أو خلل أو…الخ. أن الحاجة الماسة للمراجعة لتستدعي على العلماء والمفكرين أن يقوموا بدورهم المناط بهم  وخاصة في هذه المرحلة والتي تبدو من أشد المراحل حرجاً وحاجة. وكما أن هناك ضرورة لمراجعة كتب الحديث مما علق فيها من علل يعرفها أهل الاختصاص كذلك الفقه الإسلامي والذي يحتم وضعة على مائدة النقد والمراجعة والتقويم والتمحيص .

أن الكثير يرى الحاجة الماسة لذلك في هذه الفترة بالذات ، والفقه الإسلامي والذي نرى أنه مادة ثانية بعد الحديث ينبغي أن يطاله النقد والتصويب والأخذ والرد وفق معطيات وشروط محددة، كل ذلك ما دام أنها أفهام بشر تتغير وتتبدل وتصيب وتخطيء مع الاعتقاد الجازم أن الشريعة مبرأة من كل عيب ونقص.. أن إعمال العقل وإعادة قراءة الفقه من جديد شيء من الأهمية بمكان.أن المراجعة لكتب الفقه المتنوعة والمختلفة أضحت ضرورة لا مفر منها والواقع يؤكد ذلك .

وفي المقابل نجد هناك من يتخوف من فتح هذا الباب بحسن نية غالباً وهذا مشاهد على مدى  قرون طويلة ولقد كانت أحدى كوارث هذا الخوف هو كارثة كبيرة وهي إغلاق باب الاجتهاد وشيوع التقليد والتمذهب الممقوت والتعصب الأعمى والذي بدورة أقعد النص عن الخلود وأصاب الشريعة بالعقم في التعامل مع المستجدات بسهولة ويسر .ونحن هنا نضع الإجابة لتلك المخاوف لعالم وفقيه متخصص يجيب عن تلك التساؤلات في أكثر من موضع يقول الأستاذ عمر عبيد حسنة وهو يقدم لكتاب تكوين الملكة الفقهية في سلسلة كتاب الأمة العدد 72 ما نصه ” أن تحقيق هذا الخلود والامتداد وتوليد الأحكام للحوادث والمشكلات المستجدة بالاجتهاد يعني أعمال العقل في نصوص الوحي باستنباط الأحكام ، لذلك يمكن القول بأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراجعة في الفكر الإسلامي " الجانب الإجتماعي نموذجاَ"

كتبها فهد سلطان ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 09:06 ص

مراجعة الفكر الإسلامي ” الجانب الاجتماعي نموذجاً” (3)

في بداية هذا المقال أود الإشارة إلى أن ما أتناوله في هذه الملف “مراجعة الفكر الإسلامي ” ليس إلا عرض مبسط  لجوانب متعددة وهي أكثر من أن تحصى بمقالة أو يتناولها كاتب، فقد تناولنا في الحلقة الأولي عن الحديث النبوي والحلقة الثانية عن الفقه الإسلامي وحتمية المراجعة لكل منهما وما نذكره هو على سبيل المثال فقط، والغرض هو أن ندلل على جدوى المراجعة وحتميتها وخاصة في هذه الفترة الحرجة! والحديث النبوي هو المفتاح الأول للمراجعة فهناك العشرات من الأحاديث والتي ضلت طوال فترة كبيرة في محل تقديس منهم ذلك من المراجعة والنضر إليها بعين ناقدة وفاحصة فعلى سبيل المثال نجد مثلاً قصة زواج السيدة عائشة رضي الله عنها وما تركت هذه القصة من إشكالات على مر التاريخ ولا زالت حتى الآن من قصة الزواج بالقاصرات وصغار السن وضل العلماء ينافحون ويبررون صحة هذه الرواية كونها في صحيح البخاري ضاربين بكل المخاوف والمحاذير المترتبة على هذا الزواج التي ذكرها الطب الحديث عرض الحائط،، والغريب في الأمر أن التبرير الذي أبداه البعض لهذه القصة كان العرض منه أبعاد الشكوك حول صحة الرواية ولا يهم ما يقع على الناس من ضرر واضح .. مع أن هذه القصة لم يقلها الرسول صلى الله علية وسلم وإنما هي روايات لعائشة تحكي قصة زاوجها من النبي صلى الله علية وسلم . وفي تأمل عميق لباحثة مثل هدى المهدي والتي وفقت مع هذه القصة وجمعت كل الروايات المتعلقة بهذا القصة وجمعت التناقض الرهيب بين الروايات والتواريخ المتعلقة بهذا السن لتخلص بعد رحلة من البحث والتمحيص إلى عشرة أدلة تثبت تناقض وعدم صحة هذه الرواية وبعد جمع الروايات وصلت إلى أن عمر السيدة عائشة كان وقت دخول الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراجعة الفكر الإسلامي "التاريخ الإسلامي نموذجاً"

كتبها فهد سلطان ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 08:58 ص

مراجعة الفكر الإسلامي “التاريخ الإسلامي نموذجاَ” الحلقة الرابعة”                          فهد سلطان

                           

تعد كتب التاريخ الإسلامي والفقه والحديث من أبرز المراجع للمسلمين في تحديد تاريخ ووقائع بداية الرسالة وما بعدها في عصر الخلافة الراشدة وتحديد مسار الدولة الإسلامية عبر القرون والمراحل والظروف التي مرت بها ، ولذلك نجد أن التاريخ الإسلامي تحديداً مثله مثل غيره من المراجع والكتب التي نالها التحريف والزيادة والنقص وشابتها الشوائب ربما أكثر مما نال الحديث في عصر التدوين. وبالنظر إلى كثير من القضايا التي تناولها التاريخ الإسلامي يجد القارئ الهول الكبير والبون الشاسع في رسم الإحداث وسرد الوقائع وتصنيف الأشخاص والجماعات وتحديد مسار الدولة وارتباطها مع البيئة الإسلامية ومع غيرها …، والطريف في الأمر أن الكثير من الخطباء والمحدثين والوعاظ اليوم بل وكثير من كتب الدراسة المقررة التي تدرس في المدارس تأخذ ما في تلك الكتب لتلقى الى الطلاب في مختلف المراحل الدراسية من دون تمحيص ولا تدقيق، وما حدث مع التاريخ المعاصر من تحريف وتزوير وطمس وتشويه كما في قضية “الدولة العثمانية ” وكيف تم تشويهها وإلصاق التهم والكذب الواضح عليها. ثم أعطيت كوجبة في مناهج الطلاب ليدرسوها على أنها تاريخ دولة محتلة بتلك الصورة المشوهة والمفزعة في نفس الوقت خاصة أن الأقلام التي كتبت تلك الحقبة من التاريخ لم تكن إسلامية على قول الشيخ محمد قطب. كذلك كان حال التاريخ الإسلامي منذ بداية التدوين فعند النظر والتأمل العميق يدرك الدارس  كم هي التناقضات التي ترى بالعين المجردة تحديداً ومع ذلك يصنف  منها ما يصطدم  مع العقل والمنطق ومنها ما يصطدم مع  الدين ونصوصه الصحيحة الثابتة وهكذا.وعلى إثر ذلك كان التعاطي مع تلك الأحداث بصورة غامضة دون تمحيص أو تدقيق أو التزام دقيق في تمحيص الروايات والرواة. وهنا قد تبرز عدد من التساؤلات المنطقية في هذا السياق.! الم ينصب اهتمام علماء التاريخ الإسلامي منذ البداية بالنظر في الروايات وتمحيصها ؟ ألم يسير علماء التاريخ ” المؤرخون” على طريقة أهل الحديث في نقد الروايات وتمحيصها ونقدها كما هو معروف..؟ وهنا بالنسبة للسؤال الأول( التمحيص) لم يكن سلوك عن كثير من المؤرخين فهذا الأمام الطبري يقول” أنه  يكتب كل ما وقع في كتابة ويترك النقد والتمحيص لمن بعده” وأبن هشام المؤرخ المعروف دون في كتابه كثير من الأحداث والتي كانت متناقضة ومن طرق (مجهولة) وهذه الأخيرة ما لم ينجو منها أحد. أن  ذلك الركام الكبير والضخم من تراث الروايات ومن غرائب القول يحتم على علماء اليوم ومتخصصوهم أن يعيدوا قراءة التاريخ الإسلامي من جديد خاصة أذا أضفنا الى ذلك ما عبر إلى التاريخ من ركام الإسرائيليات والتي تعد كتب الحديث والتفسير والتاريخ مليئة،     هذه الدراسة هي وفق معطيات وأسس علمية معروفة ومشتهرة اليوم في كتابة الأحداث( مراكز أبحاث ) وكما كان في كتب الحديث والفقه كذلك في كتب التاريخ والتراجم . وفي هذه السطور نسرد مثال بسيط  من التاريخ الإسلامي على ما حدث، وكيف أن التاريخ الذي بين أيدينا مليء بالألغام القاتلة والتي لا زال العقل المسلم يشهد تفجيراتها بين الحين والأخر موقعة فيه كثير من الإصابات العميقة منها في التفكير ومنها في الواقع المعاش . ومن هذا المنطلق نوضح قضية نعتبرها غائبة بعض الشيء عند الكثير.. وهي أن التاريخ الإسلامي قام بكتابته المتغلب الممسك بزمام السلطة، وعلى هذا يكون تاريخنا تأريخاً س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر دعوية

كتبها فهد سلطان ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 15:31 م

بسم الله الرحمن الرحيم

خواطر دعوية

لاشك في أن واقعنا المعاصر بحاجه إلى دعاه مؤهلين تأهيلاً تربوياً وعلمياً على مستوى عالٍ من الدقة والإتقان في الأداء والأسلوب.فكما نجد اليوم كثيراً من المؤسسات تسعى بين الحين والأخر لتأهيل موظفيها والارتقاء بهم بل وابتعاثهم الى الخارج وتنفق عليهم عشرات الآلاف  بما يعود بالنفع  للمؤسسة ولهم. أفلا يكون ميدان الدعوة إلى الله أولى بذلك!! أيعقل أن يكون ميدان الدعوة باباً مفتوحاً لكل من هب ودب من غير فهم ولا وعي لما يدعو له بل من غير تأهيل تربوي مناسب يؤدي إلى نتائج أفضل وأحسن وهو ما يرى اليوم واقعاً وظاهراً للعيان ؟ لنطرح بعض الاستفسارات ونحاول الإجابة عنها وبصدق لنعرف أين تقف الدعوة اليوم ! اليس من المشاهد اليوم أن ميدان الدعوة قد دخل فيه من يحسن ومن لا يحسن؟ اليس من المشاهد اليوم أن كثير من الأخطاء الصقت بالدعوة وهي في حقيقة الأمر أخطاء دعاه  ؟ اليس من الضروري اليوم أن تقوم جهات متعددة لهذه المهمة على نطاق واسع بين الناس .؟ إذا اعتقدنا ذلك نكون قد اعترفنا بهذه المشكلة المتجذرة واعترفنا بوجود خلل كبير نتج عن هذه الفوضى التي ترى وبكل أسف في ميدان حساس ومهم ؟ هل ما تقوم به بعض الجامعات والمعاهد والمؤسسات مشكورةً على ذلك من تأهيل لبعض الدعاة كافٍ لسد هذا الفراغ الكبير والذي يحتاج الى جهود كبيرة اكثر من ذلك بكثير إن مجرد وقوفنا على هذه المعطيات يوصلنا الى أن هناك حاجة ماسه للتأهيل التربوي والعلمي في حقل الدعوة إلي الله .

لابد من الاعتراف بأهمية التأهيل التربوي والعلمي كشرط أساسي في نجاح الدعوة المعاصرة والوصول بها إلي المستوى المطلوب وحتى نصل إلى ذلك لا بد.

1- الفهم والإدراك بحيث يكون الداعية على وعي متكامل لما يدعو إليه وأن يدرك طبيعة هذه الدعوة وأساليبها المتبعة وأن يكون على دراية تامة لكثير من الأحكام الشرعية والفقهية التي يحتاجها في الطريق فلا يقع في خطأ شرعي يجهل حكمه ويعود بالضرر على الناس و الدعوة كما هو حال الكثير اليوم .وهذا لا يتأتى إلا في ظل تأهيل تربوي راقٍ بحيث يكون لديه القدرة على إيصال المفاهيم السليمة إلى المتلقي بشكل مناسب ومتكامل .

2- أن يتلقي الداعية توعيه متكاملة في الواقع الذي يعيشه وأن يكون لدية القدرة على التفريق بين الزمن الماضي والحاضر وكيفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التراث الاسلامي دعوة للمراجعة

كتبها فهد سلطان ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 06:44 ص

يتطلع اليوم كثير من المتابعين للمد الاسلامي الى أن يكون هناك منهجية في الخطاب الاسلامي وذلك بسبب الحساسية المفرطة التي باتت لصيقة بكثير من المنادين والمتحدثين بأسم الاسلام . ويرى الكثير أن هذه الحساسية كانت نتاج تراكم معرفي عبر التراث الاسلامي والذي يعتبر المرجعية الوحيدة لكثير من المتحدثين عن الاسلام والغريب في الامر ان اولئك الناس لم يحسنو التعامل مع ذلك التراكم المعرفي والذي كان له دورة في فترة معينة وتاريخية محدد ة . والعودة اليه كما يراها اولئك من دون تمحص وتفحص هو الخطأ بعينة . ولهذا نجد اليوم صحة ذلك مشاهد من خلال متابعة بعض الجماعات والتي ترى العودة على ما كان علية السلف من غير تفصيل ولا توضيح ماذا تقصد في ذلك . ومن خالال المحاورة للبعض وسماع نوع  من الخطاب المنسجم مع توجههم يتبين أن القصد هي العودة الكاملة على ما كان عليه سلف تكل الطائفة والغريب المثير في نفس الوقت أننا لا ندري ماذا يقصدون بالسف ومن هم السلف الذين ينادون بالعودة اليهم وهل العودة تقتض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb